أسباب ضعف السمع وعلاجه | معلومة
موسوعة مصرية

أسباب ضعف السمع وعلاجه

يعد ضعف السمع من الأمراض المنتشرة في الفترة الأخيرة ورغم اختلاف الأسباب المؤدية لذلك، معلومة يتطرق لهذا الموضوع بالتفصيل، ونجد أن هناك الكثير من الأسباب المشتركة لدى البعض سواء كانت عوامل خارجية أم داخلية تؤدي إلى الإصابة بضعف السمع أو حتى الفقدان الكلي للسمع، ولذا من الأفضل التعرف على أسباب ضعف السمع وعلاجه حتى يمكن الوقاية منه وعلاجه بشكل أفضل.

أسباب ضعف السمع :

تختلف الأسباب التي تؤدي إلى ضعف السمع فبعضها قد يكون ضمن عوامل خارجية أو داخلية في جسم الإنسان، ولذا كان من المهم التعرف على أسباب ضعف السمع وعلاجه، ونذكر هنا من الأسباب:

التلوث السمعي :

إن الأصوات جزء لا يتجزأ من حياتنا اليومية، وهي إحدى السمات التي تميزها. وهذه الأصوات لها مزايا عديدة فهي تمدنا بالمتعة والاستمتاع من خلال سماعنا للموسيقي أو لأصوات الطيور. كما أنها وسيلة ناطقة للاتصال بين كافة البشر، وتعتبر أداة لتحذير الإنسان وتنبيهه والتي نجدها متمثلة في: أجراس الباب، أو صفارات الإنذار أو الموسيقى. كما تخبرنا بوجود خلل ما مثل: الخلل في السيارات. لكن الآن وفي المجتمعات الحديثة، أصبحت الأصوات مصدر إزعاج لنا، لا نريد سماعها لذلك فهي تندرج تحت اسم “الضوضاء”.

فالتلوث السمعى يعتبر من العوامل الخارجية المهمة التي تؤدي إلى ضعف السمع بشكل تدريجي، ويكون ذلك عن طريق سماع الأصوات المزعجة والضوضاء العالية بشكل مستمر أو التعرض لأصوات انفجارات قوية بشكل مفاجئ.

التقدم في العمر :

 التقدم في العمر من أحد الأسباب التي تؤدي إلى ضعف السمع، لذا نجد كبار السن أكثر الأشخاص عُرضة للإصابة بضعف السمع.

زيادة كمية الشمع:

أهمية و فوائد شمع الأذن قد يستغرب البعض من وجود أهمية لشمع الأذن، و لكن الحقيقة أن له وظائف دقيقة و هامة جداً و هي : تنظيف الأذن من الأتربة و الغبار و الشوائب التي تَعلق بالشمع نفسه و مع الوقت يتم طرد هذه المادة الشمعية من الأذن بشكل طبيعي . حماية الأذن الخارجية للإنسان من الحشرات و الأجسام الغريبة التي تدخل الأذن بما يحتوى عليه من مكونات و أيضاً حماية طبلة الأذن مما قد يؤذيها .

ولكن عند زيادة كمية الشمع (الصملاخ) التي تفرزها الأذن يؤثر على قوة السمع، ولذا من المهم المتابعة بشكل دوري عند الطبيب للتخلص من الشمع الزائد.

العوامل الوراثية :

تعد من الأسباب المهمة التي تؤدي إلى ضعف السمع لدى الأطفال منذ سن صغير، ولذا يجب مراجعة التاريخ العائلي الخاص بضعف السمع.

تناول بعض الأدوية :

بشكل مستمر وبجرعات مفرطة قد تؤدي إلى ضعف السمع، خاصةً تلك الأدوية التي تحتوي على مادة الأسبرين والهيدروكودون الأمينوغليكوزيد فهي تؤثر على السمع على المدى البعيد.

العيوب الخلقية :

التي تحدث للمواليد في بداية ولادتهم قد تؤثر بشكل كبير في السمع مثل الإصابة بمشكلات في الأذن الخارجية،
أو أثناء الولادة المبكرة  يحدث في بعض الأحيان عدم اكتمال بعض أجزاء السمع في القناة السمعية وتؤدي إلى حدوث خلل في السمع.

التعرض للإصابة :

حدوث بعض الإصابات في العصب السمعي المسؤول عن نقل إشارة السمع لدى الدماغ.

قد تقع الإصابة بواسطة إدخال أدوات أو أغراض حادة: كقشة أسنان، قلم رصاص، دبوس شعر؛ أو بواسطة التنظيف غير الحذر لصمغ (شمع) الأذن. قد تؤدي مثل هذه الإصابات إلى ثقب الغشاء الطَّبْلي للأذن (tympanic membrane/ eardrum) وقد تؤدي إلى لَيِّ (التواء) وفصل عظام السمع.

كذلك قد يؤدي الشرر المتطاير من جهاز اللحام أو تطاير شظايا معدنية حارّة، التي قد تدخل قناة الأذن الظاهرة، وبالتالي التسبب في ثقب الغشاء الطبلي، أو إحداث الضرر للعظام السمعية، أو في بعض الأحيان قد تلحق الضرر بعصب الوجه عند امتداده في الأذن الوسطى (middle ear).

علاج ضعف السمع :

التشخيص المبكر لضعف السمع واتخاذ الإجراءات اللازمة يجعل من الممكن علاجه بشكل أفضل وفعال،
وتختلف أساليب العلاج على حسب أسباب ضعف السمع وعلاجه يترتب عليه بعض الخطوات المهمة، ونذكر من هذه الأساليب:

  • السماعات الرقمية:

تعتبر السماعات الرقمية من أفضل طرق علاج ضعف السمع، حيث يمكنها معالجة الصوت بسرعة عالية وتقوم بتحويل الأصوات إلى إشارات رقمية وتعمل على تكبير الأصوات بإستخدام الميكروفون،
ومن أهم ما يميزها هو إمكانية التعديل على نوعية ومستوى الصوت حتى يتناسب مع المريض.

  • زراعة قوقعة:

إذا لم تجد السماعات الرقمية نفعاً لدى المريض، عندها يلجأ إلى زراعة قوقعة خاصةً للمصابين بضعف السمع الحسي العصبي،
وتكون مسؤولة عن ترجمة الأمواج الصوتية داخل الدماغ الى موجات كهربائية،
وبعد ذلك تنقل إلى العصب السمعي الذي بدوره يقوم بتحليل هذه الأصوات.

  • إدخال أمواج صوتية عبر الجمجمة:

 تعتبر هذه العملية عكس زراعة القوقعة، حيث يتم فيها نقل الموجات الصوتية من الجمجمة إلى قوقعة السمع،
وتعتبر هذه العملية أفضل لمن كان ضعف السمع لديهم ناتجاً عن الإعاقة في السمع.

أنواع ضعف السمع:

تختلف أنواع ضعف السمع على حسب الخلل الذي يحدث لأجزاء الأذن التي تساعد على السمع، ورغم اختلاف أسباب ضعف السمع وعلاجه عن بعضها إلا أنها تشترك في هذه الأنواع:

  • الضعف  التوصيلي:

يحدث ضعف السمع التوصيلي عبر مشكلة في الأذن الخارجية أو الوسطى، مثل شمع الأذن أو عدوى في الأذن أو طبلة أذن مثقوبة أو تراكب السوائل أو نمو غير طبيعي للعظم. تتضمن حلول ضعف السمع التوصيلي مساعدات السمع بالتوصيل العظمي وأجهزة السمع المثبتة بالعظم.

  • ضعف حسي عصبي:

يحدث ضعف السمع الحسي العصبي عبر مشكلة في قوقعة الأذن و/أو العصب السمعي، الجزء الداخلي من الأذن الذي يحول الصوت إلى معلومات كهربائية ويرسلها إلى الدماغ. يذكر أن هذا النوع من ضعف السمع دائم ويمكن أن يكون وراثيًا أو يحدث نتيجة لعملية الشيخوخة الطبيعية أو أمراض أو التعرض لضوضاء وأنواع معينة من المواد الكيميائية. تتضمن حلول ضعف السمع الحسي العصبي مساعدات السمع وغرسات القوقعة الصناعية وغرسات القوقعة الصناعية الهجينة وغرسات جذع الدماغ السمعي.

  • ضعف مركزي:

ينتج إذا كان هناك خلل في مراكز السمع بالمخ سواء كان لأسباب وراثية أو ورم أو إصابة.

في النهاية، بعد ما ذكرنا كل مايتعلق بضعف السمع وأنواعه وأسباب حدوثه و ماهي طرق علاجه.. فمن الأفضل الكشف المبكر عند الطبيب حتى يمكن تلافي أي ضرر بالأذن وعلاج ضعف السمع بشكل أكثر فعالية.

نتمنى لكم الصحة والعافية♡

موضوعات ذات صلة

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.