أعراض التهاب عصب الأذن الوسطى أسبابه وعلاجه - معلومة
موسوعة مصرية

أعراض التهاب عصب الأذن الوسطى

أعراض التهاب عصب الأذن الوسطى أسبابه وعلاجه نتعرف عليه من خلال موسوعة معلومة تعتبر الأعصاب من الأجزاء المهمة في جسم الإنسان، حيث كأنها شبكة مترابطة كل جزء صغير منها يؤثر على الأخر، وهي المسؤولة عن كل جزء بالجسم من الرأس الى القدمين، والأعصاب الحسية هي التي تنقل الإشارات و تترجمها الى الدماغ، وأي مشكلة قد تصيبها تؤثر على الحواس نفسها، ومن هذه الأعصاب عصب الأذن الذي يكون المسؤول عن حاسة السمع.

التهاب عصب الأذن الوسطى

من الأمراض الشائعة التي تصيب الأذن الداخلية هي التهاب عصب الأذن، ويكون ذلك إما عن طريق العدوى البكتيرية أو الفيروسية أو أسباب أخرى، ويؤدي ذلك الى الإصابة بالدوار أو ضعف في السمع، ويكون ذلك بسبب الالتهاب الذي يصل الى العصب السمعي المسؤول عن السمع والعصب الدهليزي المسؤول عن التوازن.

أعراض التهاب عصب الأذن الوسطى

تختلف أعراض التهاب عصب الأذن الوسطى من شخص لأخر على حسب درجة هذه الأعراض إن كانت حادة أم معتدلة، ولكن يوجد بعض الأعراض المشتركة والتي نذكرها هنا:

  • الصداع المستمر ولكن يكون بدرجة خفيفة لا يتم ملاحظتها في البداية.
  • الشعور برنين في الأذن أو الطنين.
  • الضغط داخل الأذن مما يزيد من الشعور بعدم الاتزان.
  • الإصابة بالحمى في الجسم وارتفاع درجة الحرارة حيث تزداد عن 38 درجة.
  • حدوث مشاكل في السمع والصعوبة في تحديد الأصوات بشكل جيد.
  • في بعض الحالات الخطيرة قد يصاب المريض بفقدان السمع بشكل كامل.
  • وجود بعض الإفرازات السائلة والقيح وخروجها من الأذن.
  • فقدان التوازن وشعور المريض بتحرك الأشياء من حوله والبيئة المحيطة.
  • يزيد الخطر على المريض عند وقوفه في أماكن مرتفعة فذلك يؤدي الى زيادة الدوار.
  • عدم إمكانية الرؤية بشكل واضح فيحدث تشوش في الرؤية بشكل مستمر.
  • الإحساس بالغثيان في بعض الأحيان والتقيؤ.

أسباب التهاب عصب الأذن الوسطى

من أهم الأسباب التي تؤدي الى التهاب عصب الأذن هي حدوث عدوى فيروسية أو بكتيرية، فهي تزيد من فرص الإصابة بالالتهابات في الأذن والتي بدورها تنتقل الى عصب الأذن، وبرغم اختلاف الأسباب إلا أنها تشترك في أعراض التهاب عصب الأذن الوسطى، ونذكر منها:

  • الإصابة بنزلات البرد الحادة والانفلونزا خاصةً إذا تم تجاهلها وعدم معالجتها بشكل سريع، فتؤدي الى حدوث التهابات في الأذن تصل الى عصب الأذن بعد ذلك.
  • التدخين بشكل مفرط وشرب جرعات كبيرة من المشروبات الكحولية.
  • تزداد فرصة الالتهابات في عصب الأذن إذا كان التاريخ المرضي فيه إصابات سابقة والتهابات في الجهاز التنفسي.
  • تأثير الأدوية السلبي على الأذن وتناولها باستمرار يؤدي الى التهابات في الأذن الداخلية كالأسبرين.
  • تراكم بقايا الأدوية في الأذن الداخلية أو الإفرازات السائلة.
  • الإصابة بالعدوى سواء كانت فيروسية أو بكتيرية.
  • التعرض لضغط عصبي مستمر أو إرهاق شديد.
  • علاج التهاب عصب الأذن الوسطى

يستمر التهاب عصب الأذن لأسابيع قليلة أو عدة أشهر على حسب خطورة الحالة وفي الغالب يزول بدون تدخل، ولكن يحدد الطبيب طرق العلاج عن طريقة معرفة أعراض التهاب الأذن الوسطى وأسبابه لكل حالة، كالآتي:

  • يتم وصف المضادات الحيوية الخاصة بالتهاب الأذن في حالة كان سبب المرض عدوى بكتيرية.
  • إذا كان سبب الالتهاب عدوى فيروسية يتم إعطاء المريض أدوية تقلل من حدة الأعراض المصاحبة للمرض كأدوية الستيرويد التي تساعد على التحسن.
  • يتم وصف بعض الأدوية الأخرى التي تساعد في تقليل الأعراض، ويتم وصف كل دواء على حسب الأعراض الخاصة به، كمضادات الهيستامين ومضادات القيئ للتقليل من الإصابة بالغثيان.

 

موضوعات ذات صلة

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.