أهمية الرضاعة الطبيعية | معلومة
موسوعة مصرية

أهمية الرضاعة الطبيعية

الرضاعة الطبيعية بالنسبة للطفل لها أهمية كبيرة جدا، حيث أظهرت الدراسات الطبية أن الرضاعة الطبيعية لا غنى عنها لنمو الطفل الجسماني والعقلي، والتى تختلف بشكل كبير إذا تم استخدام الرضاعة الصناعية، حيث أن الرضاعة الصناعية لا يمكن اعتبارها بديلا أبدا للرضاعة الطبيعية، إلا في بعض الحالات الاضطرارية مثل وفاة الأم أو عدم قدرتها على الرضاعة لأحد الأسباب الصحية، وأهمية الرضاعة الطبيعية ليست قاصرة على الطفل فقط وإنما الأم أيضا.

أهمية الرضاعة الطبيعية بالنسبة للطفل

 كثيرا من النساء يستسهلون ويلجأون إلى الرضاعة الصناعية، وهو من الخطأ الكبير بالنسبة لصحة الطفل حيث أن أهمية الرضاعة الطبيعية بالنسبة للطفل كبيرة جدا يمكن توضيحها من خلال النقاط التالية:

  • توفر الرضاعة الطبيعية حليب مجاني للطفل الرضيع، وبالتالي الأمر لا يسبب أى تكلفة مادية مثل اللبن الصناعي الذى يحتاج إلى مال ويسبب قلق كبير بالنسبة لبعض الأسر.
  • الرضاعة الطبيعية تكون متاحة في أي وقت قد يطلبها الطفل، وهو ما ليس متاحا في الرضاعة الصناعية حيث تحتاج إلى تحضير مسبق لها.
  • الرضاعة الطبيعية خالية من الأمراض التى قد تنتج عن التلوث وغيره، هذا تمت مقارنتها بالرضاعة الصناعية.
  • لا تسبب أي حساسية للطفل فهي آمنه للطفل.
  • تولد الرضاعة الطبيعية مشاعر عاطفية شديدة بين الأم وطفلها.
  • حليب الأم يكون درجة حرارته مناسبة للطفل.
  • الرضاعة الطبيعية هي غذاء الرضيع الذي وهبه الله سبحانه وتعالى للطفل ويضمن نموه بشكل مثالي، ويعتبر غذائة الوحيد المصمم له لا بديل عنه خاصة الطفل قبل الست شهور.
  • تكمن أهمية هذا النوع من الرضاعة في أنها تحمي الطفل من الإصابة بالإمساك والإسهال.
  • تساعد على تطور نمو الطفل وتنمية ذكائه وقدراته العقلية.
  • الرضاعة الطبيعية  تحمي الطفل من الإصابة بأمراض الصدر وأمراض الأذن.
  • تكمن أهمية الرضاعة الطبيعية في أنها تقلل نسبة الإصابة بالسمنة بين الأطفال الذين يحصلون على الرضاعة طبيعيًا عن غيرهم من الأطفال الذين يحصلون على رضاعة صناعية، وبالتالي تقلل من فرص إصابتهم بمرض السكري.

أهمية الرضاعة الطبيعية بالنسبة للأم

أهمية الرضاعة الطبيعية بالنسبة للأم كبيرة وهي:

  • تساعد الرضاعة الطبيعية الأم على فقدان الوزن الزائد خلال فترة حملها بشكل سريع جدا.
  • تساعد الرضاعة الطبيعية على ظهور هرمون الأوكسيتوسين، وهو هرمون يساعد الرحم في عودته لشكله وحجمه الطبيعي كما كان قبل الولادة.
  • تقلل الرضاعة الطبيعية من إحتمالية حدوث النزيف في الرحم بعد عمليات الولادة.
  • تكمن أهمية الرضاعة الطبيعية في أنها تقلل من احتمالية الإصابة بمرض السرطان الذي يوجد في الثدي والمبايض.
  • كما تساعد الرضاعة الطبيعية أيضا على التقليل من خطورة الإصابة بأمراض العظام وهشاشتها.
  • تساعد الرضاعة الطبيعية على تنظيم فترات الرضاعة لكل من الأم والطفل، كما تساعد على توفير وقت للأم لكي تسترخي وتنسجم مع طفلها أثناء الرضاعة.
  • حليب الأم طبيعي ولا يحتاج إلى مال لشرائه أو وقت لتعقيمه لأنه معقم طبيعي على عكس الحليب الصناعي، لذلك يعتبر موفر للمال بالإضافة إلى أنه لا يحتاج إلى جهد لتحضير الرضعة.

الطريقة الصحيحة للرضاعة الطبيعية

كثيرا من الأمهات التي تلجأ إلى الرضاعة الطبيعية تجهل طريقة الرضاعة الصحيحة له ووضعية الطفل أثناء الرضاعة، لذلك سوف نستعرضها معا في النقاط التالية:

  • في البداية تأخذ الأم طفلها وتحمله على بطنها، وقرب فمه من حلمة الثدي حتى يستطيع مسكها جيدا، يجب أن تكون حلمة الثدي في فمه بشكل كامل بحيث لا يكون مجالا للهواء أن يدخل مع الرضاعة.
  • بعد ذلك تجدين الطفل يضغط بفمه على ثديك فيتدفق الحليب ويخرج له دون الشعور بألم، أحيانا تشعر بعض النساء بألم في حلمة ثديها ويرجع ذلك إلى وجود تشققات على الثدي، أو ظهور آلام في الأيام الأولى من الرضاعة حتى تتعود الأم على ذلك، وقد يكون الطفل وهو يرضع يمسك الحلمة بصورة خاطئة تجعلة يضغط على حلمتها وباقى صدرها في نفس الوقت مما ينتج عنه الألم.
  • يفضل أن تقوم الأم بمداعبة طفلها والتحدث معه أثناء فترة الرضاعة.
  • تختلف رضعات الطفل في الأيام الأولى عن الأيام التي تليها، حيث أن في البداية لا يحتاج الطفل إلى رضعات كثير وبعد ذلك يطلب الرضاعة كلما احتاجها، ويفضل تنظيم فترات الرضاعة له.
  • رضاعة الطفل تكون من خلال ثدي الأم مباشرة وليس عن طريق الببرونة حتى لا يتعود عليها، ويهمل الرضاعة من الثدي، كما يجب أن تكون الرضاعة برضا الطفل وليس إجباره عليها.
  • تقل الرضاعة عندما يبلغ عمر الطفل ستة أشهر، ويبدأ في إدخال المواد الصلبة في غذائه وتنظيمها مع الرضاعة، وتلجأ بعض الأمهات إلى إطعام الطفل المواد الصلبة في وقت مبكر فى عمر الاربعه الشهور ولكن يفضل الإنتظار بعد إتمام الطفل الستة شهور الأولى، ويبدأ يقل شعور الطفل بالحاجة إلى الرضاعة تدريجيا حتى تستطيع الأم فطامه.

الصعوبات التي تظهر في الرضاعة الطبيعية

تعاني الأم من بعض الصعوبات والمشاكل التي تظهر في الرضاعة الطبيعية ومن أهمها:

وجود احتقان في الثدي

احتقان الثدي بمعنى أن يصبح صلبا ولونه مائل للاحمرار، وارتفاع درجة الحرارة في الجسم من الممكن أن تصل إلى 38 درجة، مما يجعل الثدي دافئا عند تحسسه.

الرضاعة تعتبر علاج فعال لذلك الإحتقان، إلى في بعض الحالات التي يكون الطفل فيها غير قادر على التقاط حلمة الثدي بشكل صحيح، يمكن في هذه الحالة اللجوء إلى شفط الحليب لتقليل الشعور بالاحتقان وتقليل صلابة الثدي حتى تصبح الرضاعة سهله على الطفل وعلى الأم أيضا.

الإستحمام يساعد على تخفيف الاحتقان بشكل كبير، بالإضافة إلى وضع كمادات باردة على الثدي، ولا يفضل اللجوء إلى الأدوية والعلاجات إلا في الحالات شديدة الصعوب.

 وجود حساسية وتشققات في الحلمات

تظهر الحساسية في الحلمات كلما تقدم الحمل واقترب موعد الولادة، ويتم ظهورها بعد دقيقة من بداية الرضاعة في أغلب الأوقات، ولا تستمر لفترة طويلة إلا في الحالات التي يظهر فيها جروح في حلمة الثدي.

يمكن علاج التشققات عن طريق استخدام كريمات الترطيب أو المراهم التي تحتوي على مضادات حيوية ومضادات للجراثيم والفطريات، ويتم استعمالها في الفترات التي لا يتم فيها الرضاعه.

وجود التهاب بالثدي

تظهر التهابات الثدي عادة عند الأمهات نتيجة لوجود عدوى جرثومية، والتي تظهر مجموعة أعراض مثل احمرار في الثدي، تورم الثدي، ارتفاع في درجة الحرارة، آلام منتشرة في العضلات، ظهور القشعريرة أحيانا وجعل الثدي أكثر حساسية.

يجب الكشف الطبي فورا في حالة وجود إلتهاب في منطقة الثدي أو حتى مجرد الاشتباه في وجوده.

يجب عدم التوقف عن الرضاعة طبيعيًا لانها تعتبر علاج فعال للإحتقان بسبب عملية الشفط من الثدي، ويمكن أخذ بعض المسكنات التي تساعد على تخفيف الآلآم أو المضادات الحيوية كما يحدد الطبيب.

مهما كثرت صعوبات الرضاعة فإنه من الممكن علاجها بعد الكشف الطبي واختيار وسيلة العلاج المناسبة، ولا تعتبر الرضاعة الصناعية حلا ابدا بديل للرضاعة الطبيعية.

موضوعات ذات صلة

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.