العصبية عند الأطفال وطرق علاجها | معلومة
موسوعة مصرية

العصبية عند الأطفال وطرق علاجها

العصبية عند الأطفال وطرق علاجها

العصبية عند الأطفال تسبب مشكلة كبيرة جدا للآباء والأمهات ، حيث تعاني الأمهات من صراخ الأطفال الكثير، وعصبيتهم الزائدة وبعض التصرفات  الغريبة التي تدل على أن الطفل عصبي جدا، حيث أن العصبية تمتد لتشمل الأطفال الرضع  وحتى الأطفال في عمر السنتين يعانون من العصبية الزائدة ، وتصبح تلك العصبية أخطر وأخطر عندما يكون الطفل عنيد فيؤثر ذلك على أعصابه، وكذلك على نفسيته ، وأيضا على فتح الشهية لدى الطفل ، لذلك في هذا المقال  سوف نتطرق إلى أسباب هذه الظاهرة وعلاجها وأعراضها على الطفل .

أعراض العصبية على الطفل :

هناك أعراض تظهر بوضوح  وبشكل ملحوظ لتدل على عصبية الطفل وبعض الأمور المختلفة التي تدل على أن هذا الطفل عصبي إلى حد كبير ومبالغ فيه:

  • صدور بعض التصرفات الغريبة لدى الطفل والشعور بعدم الاتزان  .
  • الإقبال على قرض الأظافر نتيجة العصبية .
  • شد الشعر بشكل جنونى ومبالغ فيه .
  • مص الأصابع بصفة مستمرة .
  • اللعب في الشعر بصفة مستمرة وبشكل ملفت للنظر .
  • أن يقوم الطفل بعض كل ما يظهر أمامه من أقلام  أو لعب أو ممحاة.
  • علامات أو حركات يفعلها الأطفال بشكل مستمر مثل هز الرجل أو عض الشفاه أو فرك اليدين .

أسباب العصبية الزائدة عند الأطفال :-

هناك الكثير من الأسباب التي تعمل على خلق العصبية  وزيادتها على الأطفال ترجع إلى أسباب من الممكن أن تكون أسباب نفسية أو أسباب   أو أسباب صحية تقود الطفل إلى أن يكون عصبى

الأسباب النفسية

حيث أوضح بعض الأطباء النفسيين أن عصبية الطفل الزائدة ترجع إلى

  • عدم الشعور بدفء وحنان  واحتواء الأسرة قد يسبب العصبية عند الطفل .
  • عدم شعور الطفل بالقبول أو الحب من جانب الجميع مثل أن لا يتقبله بعض الناس بسبب شقاوته .
  • اضطهاد الطفل من قبل بعض أصدقائه أو اضطهاد الأهل له .

الأسباب الصحية

وهناك بعض الأسباب الصحية التي تدفع الطفل أيضا إلى العصبية الزائدة مثل

  • الإصابة بالديدان والإمساك المزمن تجعل الطفل في عصبية حادة .
  • التهاب اللوز والتهاب الجيوب الأنفية وكذلك التهاب البول تلك الأسباب تعمل على عصبية الطفل .
  • مرض التوحد  يقود الطفل إلى العصبية وتزداد مع  زيادة عمر الطفل .
  • نقص بعض الفيتامينات مثل نقص فيتامين د وكذلك نقص الحديد فيعاني الطفل من فقر الدم مما يؤدى إلى إصابته بالعصبية الزائدة .
  • زيادة نشاط الغدة الدرقية  يؤدى إلى التعرق واضطرابات النوم فيزيد من عصبيته .
  • عدم. قدرة الطفل على النطق وصعوبة أن يعمل على إيصال المعلومة فذلك يؤدى إلى زيادة عصبيته .
  • الصرع سبب أساسي من أسباب العصبية .

الأسباب التربوية

كما أن هناك بعض الأسباب التربوية التي تجعل من الطفل غير متزن وعصبي   فيميل إلى العنف والعصبية ومن هذه الأسباب

  • سيطرة الوالدين على الأطفال بشكل كبير وعدم ترك مجال لهما لمناقشة الأمور أو إتخاذ القرارات يجعل من الطفل طفل عصبى.
  • التفرقة بين الأطفال تجعل الطفل يميل إلى العصبية والعنف في جميع تصرفاته.
  • عصبية بعض الآباء والأمهات حيث أن العصبية سلوك مكتسب وليس سلوك فطرى .
  • الدلال الزائد للطفل يجعله طفل عدوانى وأناني   وغير قادر على حمل المسؤولية مما يؤدى إلى ظهور بعض تصرفات وأعراض العصبية .
  • إحباط الطفل وكبت مشاعره يجعله عصبى مثل أن تجبره والدته على النوم غصب أو إجباره على عدم البكاء والسكوت رغما عنه .
  • المشاكل الكثيرة الموجودة بين الوالدين حيث أن الصراخ يزيد من عصبية الطفل .
  • شقاوة الطفل وإحساسه بأنه مصدر إزعاج وقلق لأسرته يؤدى ذلك إلى عصبيته .
  • إذا كان الطفل ذكي وأكبر من عمره كما يقولون فهو لايندمج مع جو الأطفال من حوله وعدم التكيف معهم فيشعر الطفل بالعصبية نتيجة ذكاؤه الحاد فيشعر أن لا أحد يقدر يجاوب على أسئلته المتكررة فيؤدى إلى إصابته بالغرور، وكذلك بعض الأطفال التي تعاني من ضعف المستوى العقلي  يعانون من الضغط عليهم من قبل المدرسين والأصدقاء والأهل فيشعر الطفل بالنقص فيعمل على انطوائيه وزيادة عصبيته .

ولكن مع الأخذ بالاعتبار أن إذا كانت مشاكل العصبية ناتجة عن أسباب صحية يجب عرض الطفل على الطبيب، وإذا تفاقمت المشكلة عند الأطفال يجب اللجوء إلى الأخصائيين النفسيين فورا لنحافظ على أطفالنا .

طرق التخلص من عصبية الطفل

  • يجب أن تضع الأم نصب عينيها حقيقة أن الأطفال ليس لهم أى ذنب فى ما تعانيه من ضغوط تجعلها متوترة وعصبية.
  • يجب أن تتذكر الأمهات أن الدراسات العلمية أثبتت أن تعرض الطفل لنوبات الغضب من أهله، والضرب والعصبية يجعله أكثر عرضة للإصابة بأمراض نفسية خطيرة بالاكتئاب والميل للانتحار والرغبة فى الوحدة.
  • فى بداية كل يوم، يمكن أن تعاهد الأم نفسها بألا تهين طفلها أو تسبه مهما ارتكب من أخطاء، وألا تضربه نهائيًا وألا تصرخ فى وجهه أو تخاصمه.
  • يجب أن تذكر الأم نفسها دائمًا بأن أطفالها لا يزالوا فى مرحلة استكشاف العالم من حولهم، ومن الطبيعى فى هذه المرحلة أن يتمتعوا بالنشاط والانطلاق ويكون لديهم الكثير من الفضول والرغبة فى الحركة المستمرة والنشاط، ويجب أن تفرح لأن طفلها بصحة جيدة ويمكنه أن يستكشف العالم من حوله
  • لتتجنب أن يستفزها الأطفال ويرتكبون خطأ يعرضهم للخطر أو يتلف شيء فى المنزل، من المهم أن تجهز لهم مكانًا مناسبًا بعيدًا عن الأشياء القابلة للكسر أو مصادر الخطر على حياتهم كى يلعبوا بأمان ودون أن تكون أعصابها هي متوترة ومشدودة.
  • إذا ارتكب أحد أطفالها خطأ بسيطًا لا يهدد حياته بالخطر، يمكن أن تتظاهر بأنها لم تنتبه لما فعله.
  • لو لاحظ الطفل أنها رأته، يجب أن تأخذ موقف وإلا يعتقد أن ما فعله صحيحًا، ولكن يجب أن تغير من وضعها قبل أن تبدأ فى عقابه كى تكون أكثر هدوءًا، وتتذكر أن هدف العقاب هو تقويم السلوك وليس تعذيب الطفل.
  • إذا نجحت الأم فى ضبط انفعالاتها فى مواجهة أخطاء الطفل أو استفزازه لها، يمكن أن تكافئ نفسها كى تحفزها على التحكم فى أعصابها وعدم الاستسلام للغضب.
  • لو فشلت الأم مرة أو اثنتين فى التحكم فى أعصابها، لا يجب أن تيأس وتعتقد أنها أم فاشلة أو تيأس من أن تكون أكثر هدوءًا، ولكن عليها أن تهدئ من نفسها وتقول إن فشلت هذه المرة سأنجح في المرة القادمة.
  • من المهم أن تتبين الأم الجوانب الإيجابية فى أولادها وتثنى عليهم حين يفعلون شيئًا صحيحًا أو تلاحظ أنهم تعلموا من خطأهم ولم يكرروه، وتخبر والد الطفل أمامه أنه تصرف بطريقة صحيحة وتتباهى به معه كى تشجعه على الاستمرار فى السلوك الجيد.

العصبية مشكلة ناتجة عن أسلوب التربية الخاطئة، لذلك يجب مراعاة الأسباب والعلاج للتخلص من المشكلة لجعل طفلك طبيعي يعيش بعفوية .

 

موضوعات ذات صلة

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.