النزيف اثناء الحمل وطرق الوقاية | معلومة
موسوعة مصرية

النزيف اثناء الحمل وطرق الوقاية

تعد حالة النزيف في أثناء الحمل أمرا وارد الحدوث أثناء الحمل  في الشهر الأول أو الأخير من الحمل و لكن لا يعني ذلك نهاية الحمل  فهناك العديد من الحوامل يصبن بنزيف خلال الحمل ولا يتعرضن لأي أضرار لهم أو للجنين ، حيث قد يعود النزيف لأسباب تختلف من امرأة لأخرى ، وهناك أسباب صحية قد تسبب النزيف و لا تؤذي الحامل ، سنوضح حالات النزيف التي تستدعي القلق ، و الأخرى التي تنذر بوجود خطر .

يعد نزيف الحمل أمرا شائعا نسبيا ومع ذلك، فإن النزيف المهبلي في أي وقت من الحمل يمكن أن يكون علامة خطيرة، وينبغي عليك دائماً محادثة طبيب دار الأم على الفور إذا تعرضت لذلك،  وغالبا ما لا يكون النزيف ناتجا عن شيء خطير، ولكن من المهم جدا التأكد ومعرفة السبب على الفور، قد يحصل بعض النزيف الخفيف في بداية الحمل، و يسمى ‘تبقيع’. وهو عندما ينغرس الجنين النامي في جدار الرحم،  وهذا يحدث غالبا حول الفترة الاولى بعد حصول الحمل .

أسباب النزيف الذى يحدث أثناء الحمل :

لمعرفة مسبب النزيف، قد تحتاج إلى فحص مهبلي أو حوضي، وتصوير بالموجات فوق الصوتية أو اختبارات الدم للتأكد من مستويات الهرمون. سيسألك طبيب دار الام أيضاً عن الأعراض الأخرى، مثل التشنج، والآلام والدوخة. وفي بعض الأحيان لا يمكن العثور على سبب النزيف.

إذا لم تكن الأعراض شديدة ولم يحن وقت ولادة الطفل، ستتم مراقبتك وفي بعض الأحيان و إبقائك في المشفى لهذا الغرض، يعتمد وقت حاجتك للبقاء في المستشفى على سبب النزف وعلى عدد أسابيع الحمل ، ووجودك في المستشفى يسمح للطاقم الطبي بمراقبتك انت وطفلك وبذلك يمكنهم التصرف بسرعة عند حدوث أي مشاكل أخرى ،يمكن أن يكون النزيف المهبلي خلال الأسابيع الاثني عشرة الأولى من الحمل علامة للإجهاض أو الحمل خارج الرحم، ومع ذلك، فالعديد من النساء اللواتي ينزفن في هذه المرحلة من الحمل يتابعن حملهن الطبيعي و الناجح.

يمكن أن يكون للنزيف المهبلي أسباب عديدة ومختلفة،  ومن الأسباب الأكثر شيوعا هي :

التغيرات في عنق الرحم

غالباً ما تتغير الخلايا الموجودة في عنق الرحم أثناء الحمل وتجعله أكثر قابلية للنزيف، وخاصة بعد ممارسة الجنس. هذه التغييرات الخلوية غير ضارة، وتسمى شتر عنق الرحم الخارجي. ويمكن للالتهابات المهبلية أيضاً أن تسبب كمية صغيرة من النزيف المهبلي.
‘العلامة’

إن النوع الأكثر شيوعاً من النزيف في المرحلة المتأخرة من الحمل هو تلك الكمية الصغيرة من الدم المختلطة مع المخاط التي تُعرف باسم ‘العلامة’. يحدث هذا عندما تخرج سدادة المخاط التي تشكلت في عنق الرحم خلال فترة الحمل. وهذه علامة على تغير عنق الرحم و جاهزيته لبدء المخاض. ويحدث هذا قبل بضعة أيام من بدء الانقباضات أو أثناء المخاض نفسه.
انفصال المشيمة
وهي حالة خطيرة تبدأ فيها المشيمة بالابتعاد عن جدار الرحم. وعادةً مايسبب انفصال المشيمة آلام في المعدة، وقد يحدث هذا حتى بدون وجود نزيف. ويعد انفصال المشيمة مشكلة خطيرة فقد يستوجب ولادة طفلك.

المشيمة المنزاحة

تكون المشيمة منخفضة (أو منزاحة) عندما تلامس المشيمة الجزء السفلي من الرحم، وبالقرب من عنق الرحم أو عندما تغطية. يمكن تحديد مكان مشيتك في التصوير للشذوذ، عندما يكون من غير المألوف أن تكون المشيمة لديك منخفضة.

ومع ذلك، في معظم الحالات ‘تتحرك’ المشيمة صعودا بعيدا عن عنق الرحم مع تقدم الحمل. وإذا بقيت المشيمة منخفضة في الرحم، فهناك فرصة أكبر لحدوث النزف أثناء الحمل أو في وقت الولادة. يمكن أن يكون هذا النزيف غزيراً وقد يضعك أنت وطفلك في خطر. قد يتم انصحك بالذهاب الى المستشفى بحيث تتم المعالجة الاسعافية بسرعة كبيرة إذا كنت تنزفين. هناك حاجة أحيانا إلى التصوير الداخلي (المهبلي) لمعرفة مدى اقتراب المشيمة من عنق الرحم. ويعتبر هذا آمناً تماماً.

إذا كانت المشيمة قريبة من عنق الرحم أو تغطية، لا يمكن للجنين أن يمر عبرها لتتم الولادة عن طريق المهبل، ويوصى بالولادة القيصرية.

الأوعية المتقدمة

تعد الأوعية المتقدمة حالة نادرة. يحدث ذلك عندما تدخل الأوعية الدموية للطفل بالأغشية التي تغطي عنق الرحم. تكون الأوعية الدموية عادة محمية داخل الحبل السري والمشيمة.عند سيلان المياه (تمزق الأغشية)، قد تتمزق هذه الأوعية يسبب ذلك النزيف المهبلي. يمكن أن يفقد الطفل كمية كبيرة من الدم لدرجة تهدد حياته.

من الصعب جدا تشخيص الأوعية المتقدمة، ولكن يمكن أحياناً تمييز هذه الحالة قبل الولادة عن طريق الفحص بالموجات فوق الصوتية. وينبغي الشك بالأوعية المتقدمة عند حدوث نزيف أو تغير معدل ضربات قلب الجنين بشكل مفاجئ بعد تمزق الأغشية

الإجهاض الذي يحدث بسبب النزيف :

إذا انتهى الحمل قبل الأسبوع 24 من الحمل، فيطلق عليه اسم الاجهاض. الإجهاض أمر شائع جداً في الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل وحوالي واحدة من كل خمسة حالات للحمل المثبت تنتهي بهذه الطريقة. و تحدث العديد من حالات الإجهاض في وقت مبكر (قبل 14 أسبوعا) نتيجة لخطأ ما حدث للطفل. ويمكن أن يكون هناك أسباب أخرى للإجهاض، مثل اضطرابات الهرمونات أو تخثر الدم.
تحدث معظم حالات الإجهاض خلال الأسابيع الـ 12 الأولى (ثلاثة أشهر) من الحمل، وللأسف، فإن معظمها لا يمكن منعها.

هل الحمل خارج الرحم يسبب النزيف المستمر :

تعد حالات الحمل خارج الرحم أقل شيوعاً من حالات الإجهاض. قد يكون النزيف علامة على الحمل خارج الرحم، عندما تنغرس البويضة الملقحة خارج الرحم، في قناة فالوب على سبيل المثال. لا يمكن أن تتطور البويضة الملقحة بشكل صحيح خارج الرحم فيمكن أن تكون صحتك في خطر شديد إذا استمر الحمل. فلابد من إزالة البويضة – يمكن أن يكون هذا عن طريق إجراء عملية أو عن طريق الأدوية. تعرفي على المزيد حول أعراض الحمل خارج الرحم.

في مراحل لاحقة من الحمل، يمكن أن يكون للنزيف المهبلي أسباب عديدة ومختلفة. ومن الأسباب الأكثر شيوعا هي :

التغيرات في عنق الرحم

غالباً ما تتغير الخلايا الموجودة في عنق الرحم أثناء الحمل وتجعله أكثر قابلية للنزيف، وخاصة بعد ممارسة الجنس. هذه التغييرات الخلوية غير ضارة، وتسمى شتر عنق الرحم الخارجي. ويمكن للالتهابات المهبلية أيضاً أن تسبب كمية صغيرة من النزيف المهبلي.

حالات يكون فيها النزيف طبيعيا

  • نزيف في بداية أشهر الحمل نتيجة لانغراس البويضة الملقحة في بطلنة الرحم و يكون عبارة عن نقط دم بسيطة و يستمر من بضع ساعات لبضعة أيام .
  • بعد ممارسة العلاقة الزوجية.
  • عند اجراء فحص داخلي فقد يحدث نقط دم بسيطة نتيجة لحساسية عنق الرحم.
  • نزول دم أحمر باهت في نفس موعد الدورة الشهرية و يرجع ذلك إلى صغر حجم الجنين و بالتالي تكون أغلفته صغيرة بحيث لا تلتصق بكامل جدار الرحم من الداخل ، و بتأثير هرموني تنسلخ بقايا بطانة الرحم في موعد الدورة تبعاً لمستويات تلك الهرمونات ، مسببا نزول الدم .

متى يجب القلق من النزيف ؟

تختلف مدى خطورة النزيف على حسب كميته ، و هل حدث مرة واحدة أو مستمر؟ و حسب لونه : وردي أم أحمر فاتح أم بني ، وهل هناك أنسجة أو كتل دموية ، و هل يصاحب النزيف ألم أم لا .

  • في حالة حدوث حمل خارج الرحم ومع تقدم الحمل ، يمكن أن يؤدي إلى انفجار قناة فالوب و يكون النزيف مصحوب بأعراض أخرى ، مثل الدوار و التقلصات الشديدة أسفل البطن .
  • في حالة الإجهاض ، يكون النزيف مصحوب بأعراض مثل التشنجات في أسفل البطن ووجود تجلطات دموية ، بالإضافة إلى الآلام في الظهر.
  • إذا حدث النزيف بكميات كبيرة في الثلث الثاني أو الثالث من الحمل ، فإن الأمر يدل على خطورة لأنه قد يكون بسبب انفصال المشيمة أو تمزق الرحم.

هل  النزيف يحدث تأثيراً على الجنين ؟

  • النزيف الذي يحدث في بداية الحمل عادة لا يكون له أي تأثير على نمو الجنين و سلامته، معظم النساء اللاتي عانين من فقدان الدم خلال الأشهر الأولى لأسباب طبيعية ، لم تواجهه أي مشاكل أثناء الحمل أو الولادة.
  • الأمر الذي يستدعي القلق استمرار النزيف خلال الثلثين الثاني و الأخير من الحمل ، و هذا قد يدل على اختلال مشيمي ، و قد يتطور الأمر إلى فقد الحمل .

موضوعات ذات صلة

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.