أضرار حبوب منع الحمل | معلومة
موسوعة مصرية

أضرار حبوب منع الحمل

اضرار حبوب الحمل كثيرة ولكن البعض يجهلها، حيث أن  ﺣﺒﻮﺏ ﻣﻨﻊ ﺍﻟﺤﻤﻞ ﻫﻲ ﺣﺒﻮﺏ ﺗﺴﺘﺨﺪﻡ ﺑﻬﺪﻑ ﺗﻨﻈﻴﻢ ﺍﻷﺳﺮﺓ، ﻭﺗﺄﺟﻴﻞ ﺍﻟﺤﻤﻞ، ﻭﺫﻟﻚ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﻗﺪﺭﺗﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﻣﻨﻊ ﺗﺨﺼﻴﺐ ﺍﻟﺒﻮﻳﻀﺔ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﺑﺎﻟﻤﺮﺃﺓ، ﺣﻴﺚ ﺗﻌﺘﺒﺮ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻮﺳﻴﻠﺔ ﻣﻦ ﺃﻛﺜﺮ ﻭﺳﺎﺋﻞ ﻣﻨﻊ ﺍﻟﺤﻤﻞ ﺍﻧﺘﺸﺎﺭﺍً ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﺘﺰﻭﺟﻴﻦ؛ ﻭﺍﻟﺴﺒﺐ ﻓﻲﺫﻟﻚ ﻳﻌﻮﺩ ﺇﻟﻰ ﻓﻌﺎﻟﻴﺘﻬﺎ ﻋﻨﺪ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻣﻬﺎ ﺑﺸﻜﻞ ﺩﻗﻴﻖ، ﺇﻻ ﺃﻥ ﻟﻬﺎ ﺑﻌﺾ ﺍﻷﺿﺮﺍﺭ ﻭﺍﻵﺛﺎﺭ ﺍﻟﺠﺎﻧﺒﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺳﻨﺘﺤﺪﺙ ﻋﻨﻬﺎ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻘﺎﻝ .

 حبوب منع الحمل

تنظيم النسل هي طريقة يتبعها الزوج والزوجة لمنع حدوث الحمل، وهناك العديد من الطرق لتنظيم النسل ومن أهمها: حبوب منع الحمل؛ حيث تعتبر حبوب منع الحمل من أفضل تلك الطرق في حال تمّ أخذها بشكل صحيح، وقد تصل كفاءتها إلى 99.9%، لكنها لا تمنع نقل الأمراض الجنسية مثل فيروس نقص المناعة المكتسبة الإيدز، أو أي من الأمراض المتناقلة جنسيا، حيث تحتوي هذه الحبوب على هرموني البروجسترون والاستروجين، اللذين يعملان جنبا إلى جنب على منع عملية الإباضة، وهي عملية خروج البويضة من المبيض إلى قناة فالوب.

بالإضافة إلى زيادة سمك إفرازات الرحم المخاطية التي تعمل على منع الحيوانات المنويّة من الوصول إلى البويضة، وكذلك تعمل على ترقيق بطانة الرحم لتمنع البويضة في حال تم  إخصابها من الانغراس في بطانة الرحم، بالإضافة إلى أن بعض الأدوية الجديدة تحتوي على هرمونات أخرى تعمل على إطالة الدورة الشهرية بشكل كبير، فبدلا من 13 دورة في السنة يخفضها إلى حوالي 4 دورات في السنة،  وبعض حبوب منع الحمل تحتوي على البروجسترون فقط، فلا تمنعُ الإباضة.

أضرار حبوب منع الحمل:

تناول حبوب منع الحمل يؤدي إلى الإصابة بعدد من الأعراض الجانبية:

تبقع بين الحيضتين:

حيث يعاني 50% من النساء التي تستخدم حبوب منع الحمل من نزول في الفترة ما بين الحيضتين، وعادة ما تكون خلال الثلاث أشهر الأولى من استخدام هذه الحبوب، ولكن 90% من الحالات تختفي بعد الثلاثة شهور، حيث يحدث هذا لأن الرحم يحاول التأقلم مع تقليل سماكة بطانته، أو لأن الجسم يحاول التأقلم مع التغير في نسبة الهرمونات.

الغثيان:

بعض النساء قد تعاني من الغثيان والرغبة بالتقيؤ، لذلك ينصح استخدام هذه الحبوب أثناء أو بعد تناول الأكل مباشرة.

آلام الثدي:

قد تسبب حبوب منع الحمل تكبير حجم الثدي أو آلاماً عند ملامسته .

الصداع:

الهرمونات الجنسية لها تأثير على تطور الصداع والصداع النصفي، وحبوب منع الحمل التي لها أنواع جرعات مختلفة من هرمونات قد تؤدي إلى أعراض الصداع المختلفة، ولكن من المرجح أن تقلَ أعراض الصداع مع مرور الوقت .

زيادة الوزن:

لا توجد دراسات تؤكد ارتباط حبوب منع الحمل بتقلبات الوزن، ولكن العديد من الدراسات وجدت أن هناك انحباساً في السوائل في الجسم خصوصاً في منطقة الثدي والحوض، إضافة إلى أن هرمون الاستروجين يعمل على زيادة حجم الخلايا الدهنية لا عددها.
تقلبات في المزاج: عادة ما تكون مائلة إلى الكآبة والحزن، لذلك من كانت تعاني من الكآبة المزمنة فيجب استشارة الطبيب لأخذ الأدوية المناسبة لها.

تغير في الإفرازات المهبلية:

يعاني البعض من تغيرات في الإفرازات المهبلية عند تناول حبوب منع الحمل، حيث تتراوح من زيادة إلى انخفاض في ترطيب المهبل، وبالتالي يمكن أن تؤثر على الجماع الجنسي.

انخفاض الرغبة الجنسية:

يمكنُ أن تؤثر الهرمونات في حبوب منع الحمل على الرغبة الجنسية (الشهوة الجنسية) عندَ بعض النساء، ومع ذلك، يمكن أن تؤدي العديد من العوامل الأخرى إلى انخفاض الرغبة الجنسية، ﻭﺍﻟﺴﺒﺐ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﻳﻌﻮﺩ ﺇﻟﻰ ﺍﺣﺘﻮﺍﺋﻬﺎﻋﻠﻰ ﺍﻹﺳﺘﺮﻭﺟﻴﻦ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﻲ، ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻳﺮﺗﺒﻂ ﺑﺎﻟﺘﺴﺘﻮﺳﺘﻴﺮﻭﻥ ﺑﺸﻜﻞ ﺃﺳﺎﺳﻲ .

التغيرات البصرية مع العدسات اللاصقة:

التغيرات الهرمونية التي يسببها حبوب منع الحمل يمكن أن يؤدي إلى احتباس السوائل، والتي بدورها يمكن أن تتسبب بتضخم أو تغيير الشكل في قرنية العين، فعندما يحدث هذا التورم، تصبح العدسات اللاصقة غير مريحة أو صالحة.

بعض الأضرار الأخرى لحبوب منع الحمل:

  • الدورة تكون أخف من حيث النزيف.
  • ألم في البطن أو المعدة.
  • مشاكل في النظر، وعدم وضوح الرؤية.
  • انتفاخ قي الأقدام أو منطقة الأفخاذ.
  • تقلصات المعدة أو الانتفاخ.
  • الإسهال.
  • الإمساك.
  • التهاب اللثة (تورم أنسجة اللثة).
  • زيادة أو نقصان الشهية.
  • بقع الجلد البنية أو السوداء.
  • نمو الشعر في أماكن غير عادية.
  • التغيرات في تدفق الطمث.
  • تورم واحمرار وتهيج، وحرقة، وحكة في المهبل
  • ﺍﻟﺘﺄﺛﻴﺮ ﺑﺸﻜﻞٍ ﺳﻠﺒﻲ ﻋﻠﻰ ﺿﻐﻂ ﺍﻟﺪﻡ، ﻭﺍﻟﻘﻠﺐ، ﻭﺧﺎﺻﺔ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﺼﺒﺢ ﻋﻤﺮ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﻓﻮﻕ 35 ﻋﺎﻣﺎ ﻭﺍﻟﺘﺄﺛﻴﺮ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺠﺴﻢ؛ ﻛﺎﻟﺘﺎﺛﻴﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺤﺪﺙ ﺧﻼﻝ ﻓﺘﺮﺗﻲ ﺍﻟﺤﻤﻞ ﻭﺍﻟﻮﻻﺩﺓ .
  • ﻇﻬﻮﺭ ﺣﺐ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ .
  • ﺣﺪﻭﺙ ﺗﺼﺒﻎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻮﺟﻪ، ﻭﻛﺬﻟﻚ ﻇﻬﻮﺭ ﺍﻟﻜﻠﻒ ﺑﺤﻴﺚ ﻳﻜﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﺷﻜﻞ ﺑﻘﻊ ﺑﻨﻴﺔ ﺍﻟﻠﻮﻥ ﻣﺘﺮﻛﺰﺓ ﻓﻲ ﻛﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﺟﻨﺘﻴﻦ، ﻭﺍﻷﻧﻒ، ﻭﻛﺬﻟﻚ ﺍﻟﺠﺒﻴﻦ؛ ﻭﺫﻟﻚ ﺑﺴﺒﺐ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﺒﻮﺏ ﻟﻔﺘﺮﺓ ﻃﻮﻳﻠﺔ، ﻭﻫﺬﻩ ﺍﻟﺒﻘﻊ ﺗﺰﻳﺪ ﺑﺸﻜﻞ ﻛﺒﻴﺮ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﺘﻌﺮﺽ ﻷﺷﻌﺔ ﺍﻟﺸﻤﺲ .
  • ﺍﺣﺘﺒﺎﺱ ﺍﻟﻤﺎﺀ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺴﻢ، ﻭﺯﻳﺎﺩﺓ ﺍﻟﺪﻫﻮﻥ ﻭﺍﻟﺸﺤﻮﻡ، ﻭﺣﺪﻭﺙ ﺍﻧﺘﻔﺎﺥ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻀﻼﺕ، ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻹﻓﺮﺍﻁ ﻓﻲ ﺍﻟﻄﻌﺎﻡ . ﺗﻘﻠّﺐ ﻭﺍﺿﺢ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺰﺍﺝ، ﻭﻇﻬﻮﺭ ﻋﻼﻣﺎﺕ ﺍﻟﺘﻌﺐ ﻭﺍﻹﺟﻬﺎﺩ، ﻭﺧﺎﺻﺔ ﻗﺒﻞ ﻣﻮﻋﺪ ﺍﻟﺪﻭﺭﺓ ﺑﺄﻳﺎﻡ ﻗﻠﻴﻠﺔ .

ﻇﻬﻮﺭ ﻣﺸﺎﻛﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻭﺭﺓ ﺍﻟﺪﻣﻮﻳﺔ؛ ﻣﺜﻞ :

  • ﺍﻻﻟﺘﻬﺎﺏ ﺍﻟﻮﺭﻳﺪﻱ ﺍﻟﺘﺨﺜﺮﻱ، ﻭﻛﺬﻟﻚ ﺍﻟﻴﺮﻗﺎﻥ، ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﺭﺗﻔﺎﻉ ﻓﻲ ﺿﻐﻂ ﺍﻟﺪﻡ .
  • ﺍﺣﺘﻤﺎﻟﻴﺔ ﺍﻹﺻﺎﺑﺔ ﺑﺴﺮﻃﺎﻥ ﻋﻨﻖ ﺍﻟﺮﺣﻢ، ﻭﻛﺬﻟﻚ ﺳﺮﻃﺎﻥ ﺍﻟﺜﺪﻱ .
  • ﺣﺪﻭﺙ ﺇﻓﺮﺍﻁ ﻓﻲ ﺍﻹﻓﺮﺍﺯﺍﺕ ﺍﻟﻤﺨﺎﻃﻴﺔ، ﻭﺣﺪﻭﺙ ﺳﻴﻼﻥ ﻣﻬﺒﻠﻲ ﺃﺑﻴﺾ ﻭﻟﺰﺝ .
  • ﺗﻀﺨﻢ ﻓﻲ ﺣﺠﻢ ﺍﻟﺜﺪﻳﻴﻦ، ﻭﺗﺤﺠﺮﻫﻤﺎ، ﻭﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﻇﻬﻮﺭ ﺁﻻﻡ ﻭﺍﺿﺤﺔ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ .
  • ﺣﺪﻭﺙ ﺣﻤﻞ ﺧﺎﺭﺝ ﺍﻟﺮﺣﻢ ﻓﻲ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺤﺎﻻﺕ .
  • ﺍﺣﺘﻤﺎﻟﻴﺔ ﺍﻹﺻﺎﺑﺔ ﺑﺎﺿﻄﺮﺍﺑﺎﺕ ﺍﻟﺒﺼﺮ ﻭﺍﻟﺴﻤﻊ .
  • ﻇﻬﻮﺭ ﺍﺿﻄﺮﺍﺑﺎﺕ ﻓﻲ ﻓﻴﺰﻳﻮﻟﻮﺟﻴﺔ ﺍﻟﺪﻡ، ﺑﻤﺎ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻌﻮﺍﻣﻞ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﺔ ﻋﻦ ﺗﺨﺜﺮ ﺍﻟﺪﻡ .
  • ﺣﺪﻭﺙ ﺑﻌﺾ ﺍﻷﺿﺮﺍﺭ ﻓﻲ ﺍﻟﻜﺒﺪ .
  • ﺗﻐﻴﺮ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﻬﺮﻣﻮﻧﺎﺕ، ﻭﺗﻐﻴﺮ ﺇﻓﺮﺍﺯﺍﺕ ﺍﻟﻐﺪﺩ ﺍﻟﺼﻤﺎﺀ .
  • ﺗﻨﺸﻴﻂ ﻧﻤﻮ ﺍﻷﻭﺭﺍﻡ ﺍلخبيثة  ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺴﻢ، ﻭﺧﺼﻮﺻﺎً ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻤﻜﺘﺸﻔﺔ .
  • ﺍﻟﺘﺄﺛﻴﺮ ﺍﻟﺴﻠﺒﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻜﻠﻰ، ﻭﺯﻳﺎﺩﺓ ﺇﻓﺮﺍﺯ ﺍﻟﻤﻮﺍﺩ ﺍﻟﻤﺴﺎﻋﺪﺓ ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ، ﻣﻊ ﺣﺪﻭﺙ ﺭﻓﺎﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻠﺐ .
  • ﺍﻟﺰﻳﺎﺩﺓ ﻓﻲ ﺗﺮﻛﻴﺰ ﺑﻼﺯﻣﺎ ﺍﻟﺪﻡ، ﻭﺍﺣﺘﻮﺍﺋﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺪﻫﻨﻴﺎﺕ ﺍﻟﺜﻼﺛﻴﺔ .
  • ﺯﻳﺎﺩﺓ ﻓﻲ ﻧﺴﺒﺔ ﺍﻟﻜﻮﻟﺴﺘﺮﻭﻝ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻡ  .

 ولتجنب أضرار حبوب منع الحمل يجب أخذها ووصفها من قبل الطبيب وليس من أي شخص آخر، وذلك بعد دراسة حالتك واستنتاج الوسيلة الأفضل لمنع الحمل لديك، مع العلم أن تدخين السجائر يزيد بشكل كبير من خطر الآثار الجانبية الخطيرة من حبوب منع الحمل، بما في ذلك النوبات القلبية والجلطات الدموية، والسكتة الدماغية، هذا الخطر أعلى عند النساء فوق سن الـ 35 سنة من العمر، المدخنين الشرهين (أي 15 سيجارة أو أكثر في اليوم .

 

موضوعات ذات صلة

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.