توضيح مفهوم الماء واهميته للانسان | معلومة
موسوعة مصرية

توضيح مفهوم الماء واهميته للانسان

تعريف الماء واهميته فى للانسان

توضيح مفهوم الماء

يُعرّف الماء أنّه أحد الموارد الطبيعيّة المتجدّدة في ذلك الكوك، وهو من المكونات الرئيسية على الأرض، وإنّ من أكثر أهميةّ ما يجعله متفرّداً عن غيره كمركب كيميائيّ هو ثباته؛ حيث إنّ كميّة الماء المتواجدة على الأرض في الوقتالجاري هي كميّة الماء نفسها التي قد كانت منذ خلق الله الأرض، حيثُ يحتلُّ الماءُ 70.9% من منطقة سطح الأرضِ.

ويُقدّر المقدار الإجماليّ للماء بما يقترب من 1360 مليار لتر مكعب، 97% من ذلك المقدار حاضرٌ في البحار والمحيطات، و2.4% لاغير حاضر في الوضعية الصلبة كجليد في الطبقات الجليديّة.

وللماءِ مواصفاتُ تميّزه، فهو سائلٌ وشفّاف، كما أنّه لا لون له من شدّة نقائه، ولا طعم ولا رائحة، ويتكوّن جزيء الماء من ارتباط ذرّة من الأكسجين وذرّتين من الهيدروجين.

الماءُ أساس بدء الحياة

يعتبرّ الماءُ أساس بدء الحياة على الكرة الأرضية وأساس وجودها واستمرارها، وهو من أكثر ضرورات الحياة أهميّة، فلا حياة تمشي بلا ماء، ولذلك خلق الله الأرض منذُ خلقها في الماء، وبقيت الحياة طول ملايين السنوات السابقة في الماء، وحتّى الوقت الحاضر، فإنّ العديد من الكائنات الحية تقطن فيه، بخلاف الحياة الأرضية على البرّ واليابسة، حيثُ لا يمر عمرها 400 مليون سنة.

ولأهميّته الهائلة ذكره الله عز وّجل في كتابه، فقال: (وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ)

ضرورة الماء للكائنات المغيرة

حينما نقارنُ النسب المئوية لمختلف الجزيئات المكونة لأجسام الكائنات الحية يتضح ملحوظّاً أنّ الماء هو الجزء الأعظم والأكبر لها[٥] وتُعزى أهميّة الماء في كونه هامّاً للكائنات الحية لتبقى على قيد الحياة، حيثُ تفتقرُ جميعُ العمليّات الحيوية في جسد الإنسان وأجسام الكائنات الحية الأخرى إلى الماء، بدايةً من تناول الطّعام وحتّى إخراج الفضلات الباقية منه من أجسامهم.

أما فيما يتعلق للنباتات الخضراء فلولا الماء ما استطاعت أن تُصنِّع الأكل في عملية التشييد الضوئي، كما يعتبرّ الماءُ مكوّناً رئيسيّاً في أجهزة نقل الطعام في أجسام الكائنات الحيّة، ممّا يقصد أهميّته في تزويد خلايا تلك الأجسام بالغذاء لتقوم بعملها. ويُأوضح أنّ 90% من الأحياء التي تقطن ضمن مدى الغلاف الجويّ حاضرة في الماء، كما أنّ البحار والمحيطات تشتمل على أغلب المواد المعدنية المتواجدة في الكرة الأرضية وبكميات أعلى من اليابسة، وذلك ما يوضّح توجّه الإنسان الهائل لاستغلال أموال البحار المعدنيّة.

دور الماء في نشوء الحضارات

مثلما أنّ كثرة المياه في بعض الأوقات تُعدُّ سبباً لعدة الكوارث كالفيضانات، فإنّه ليس خافياً أيضاًً نطاق أهميّة نقطة الماء -على قِلّتها- للإنسان بخصوص العالم باعتبارها أساس الحياة، فبدون الماء لا حضارة ولا تقدّم ولا ازدهار؛ حيثُ أجمع العُلماء على وجودِ رابطةٍ راسخة بين وجود الماء وقيام التقدّم والازدهار لدى الشعوب عبر الزمان الماضي القديم والجديد، وأضخم برهانٍ على هذا الحضارات الهائلة التي أسّست قواعدها على ضفاف المجاري المائية، كحضارة الفراعنة على مجرى مائي النّيل، والحضارات على نهري دجلة والفرات، لأنّ الإنسان يَحتاجُ على نحوٍ خاص للماء في غالب أنشطته البشرية كاستخدامه في الطبخ، والزراعة، والصناعة، والنظافة الشخصيّة والمنزليّة، وغيرها.

ضرورة الماء للحالة الصحية للإنسان

يشكل الماء ما يقترب من ثلثي وزن الإنسان، وذلك ما يُوضّح الضرورة الحيوية للماء فيما يتعلق للحياة البشرية، إذ تتراوح نسبة الماء في جسد الإنسان بين 55% إلى 78% اعتماداً على مقدار الإنسان وعمره، وترتفعُ تلك النسبة إلى 97% في أجسام الأطفال الرُّضع. ومن الملاحظ أنّه نحو نقصان اعداد الماء في جسد الإنسان عن المستوى الطبيعي فإنّه يشعر بالعطش؛ إذ أثبت العلماء أنّه لا يمكن للإنسان أنْ يحيا دون أن يشرب الماء لفترة طويلة، ومن المخاطر التي تترتب على نقصان اعداد الماء داخل جسد الإنسان حدوث الجفاف، والدوار، والغثيان، وتشنّجات عضليّة، وقلاقِل في التروية الدموية، إذ يسبب الجفاف توقّف بعض وظائف الجسد التي تفتقر للماء عن الشغل.
ويُعدُّ الماء مُهماً لعدة أجهزة جسد الإنسان وأعضائه، مثل:
الجلد : يُفيد الماء في إبقاء مطواعية الجلد وتخفيض التّجاعيد، ويُعد شربه فعّالاً أكثر من جميع السلع التي تسوّقها المؤسسات لأجل إزاحة التجعدات.
العظام والأسنان : يُساعد الماء وبفضل المكوّنات المتواجدة فيه كالفلورايد على تقوية الأسنان والعظام.
المفاصل: يُعتبر الماء ضرورياً لصحة المفاصل، حيثُ يُشكّل نسبة هائلة من السائل الزلالي الذي يبقى بشأن المفاصل ويحميها.
الجسد والذهن : يُعتبر الماء أحد الأسباب الرئيسيّة التي يُساعد على امتصاص الطعام، فضلاً عن كونه الوسط الذي تتفاعل فيه أكثرية التفاعلات الكيميائيّة اللازمّة لجسم الإنسان، وبالأخص اللازمّة لتطوير الذاكرة وأداء الدّماغ.
الجهاز الهضميّ: يُساعد الماء الجهاز الهضمي على ترقية عمله وتجنيبه الإمساك، إضافة إلى أنّه عاملٌ رئيسيّ لصحة المسالك البوليّة.

اهمية شرب الماء للإنسان

إنّ كميّة الماء التي يشربها الإنسان أثناء اليوم تُشارك وبشكل هائل في المحافظة على صحته، ومن تلك الإمتيازات الصحية:
يٌقلص من الشعور بالتّعب : إنّ شعور الإنسانِ بالتّعب يُمكن أن يُعزى لعدم كفاية جسده من الماء، الأمر الذي يخفف من جدارة الجسد في تأدية وظائفه على الوجه المطلوب، فضلاً عن أنّ الجهد يعتبرّ من الإشارات الأولية للجفاف.
يُحسّن من المزاج : أثبت العلماء أنّ ندرة الماء في جسد الإنسان ولو بدرجة ضئيلة عن المستوى الطبيعيّ قد يُداع تغيّر مزاجه، ومقدرته على تنشيط الرأس في التفكير.
يُداوي حالات الصداع النصفي : إنّ أول ما يُمكن تقديمه للجرحى بالصداع أو الصداع النصفي هو الماء وإعطاؤهم بعض السكون، لأنّ الصداع كثيرا ماً ما يكون نتيجة لـ الجفاف الذي تُسببه قلة شرب الماء.
يحسّن تأدية الجهاز الهضمي: كثيرا ماً ما يؤدي قلة تواجد المياه في جسد الإنسان إلى الإمساك، فلذلك يوصى بشرب أحجام مناسبة من المياه لتجنّب عملية عسر الهضم والإمساك.
يُساعد على التخلّص من السموم: يعتبرّ الماء طارداً ممتازاً للسموم من جسد الإنسان، من خلال التبوّل والتعرُّق.
يخفف من مخاطر مرض السكري وأمراض الفؤاد: في دراسة قامت بها جامعة هارفرد الأميركية وضّحت أنّ شُرب الماء واستبدال المشروبات المُحلّاة بالسكر به يُمكن أنْ يضيف إلى صحّة الإنسان، من خلال إنقاص وزنه وتخفيف إصابته بمرض السكري من النوع الثاني بنسبة تُقدّر ب 7%.

الكميّة الموصى بها لشرب الماء

تتغايرُ الحجم الموصى بها لشرب الماء والسوائل على العمومٍ، وهذا وفق مقاييس عدّة أكثر أهميةّها الوزن، والعُمر، والنشاط الجسدي الذي يُمارسه الشخص، وتتغايرُ تلك الحجم أيضاًً باختلاف عامل الأحوال الجوية، فكلما ارتفعت درجة حرارة الطقس زادت الاحتياج لشرب مقادير أضخم من الماء.

ويمكن تصنيف المقدار الموصى بها لشرب الماء وفق العُمر، كالآتي :

البالغون : يتطلبُ الأشخاص البالغون والراشدون إلى شرب ما يقترب من 1.5- 2 لتر يومياً، وهو ما يُساوي 8 أكواب من الماء، مع الأخذ بعين الاعتبار أنّ تلك الحجم تكفي في أوضاع الأحوال الجوية المتوسط، حيثُ تتكاثر في أوضاعالأحوال الجوية الحار.
المراهقون : يفتقرُ الأشخاص المراهقون إلى شرب ما يقترب من 1.6 لتر يومياً، مع الأخذ بعين الاعتبار أنّ تلك الحجم تتكاثر على نحو طرديّ مع حجم النشاط الجسدي.
الأطفال : يُحتاج الأطفالُ من عُمر سنة فما فوق إلى شرب نحو 0.8-1.4 لتر في اليوم، كما يلزم تشجيعهم على شرب الماء على نحو منتظم.

حقائق عن الماء

للماءِ حقائق أثبتتها التّجارب والدراسات، ومنها:
يعتبرّ الماء مذيباً طبيعيّاً للكثير من المكونات، والبكتيريا، والفطريّات، والمواد المشعّة، والمعادن الثقيلة.
مياه الأمطار التالية من السُّحب هي الأكثرة نقاءً بين أشكال المياه الطبيعيّة، بالرغم من أنّها في أعقاب سقوطها تتلوّث بدخان المصانع المحتوي على الكبريت، الأمر الذي يُشكّل ما يُسمّى بالمطر الحمضي.
لا يُمكن للإنسان المكوث دون أن يشرب الماء لفترة زيادة عن 5 أيام.
يتم إضافة الفلورايد للماء لتقوية الأسنان والتقليل من التسوّس.
يتم إضافة الكلور للماء للتخلّص من البكتيريا المتواجدة فيه، وقد يؤدي هذا إلى إكساب الماء رائحة نفّاذة تختفي نحو تعريضه للغليان.

موضوعات ذات صلة

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.