كيفية التعامل مع الطفل العنيد والعصبي والعدواني الأمر الذي يبحث عنه معظم الآباء والأمهات
موسوعة مصرية

كيفية التعامل مع الطفل العنيد والعصبي والعدواني

كيفية التعامل مع الطفل العنيد والعصبي والعدواني نكتشفها معًا على معلومة فإن الطفل هو من أولويات المجتمع لأنه النشأ الذي ينتظر منه المجتمع المستقبل المشرق والعمل والجد الذي يرفع من قدر الأوطان عالياً، لذا يجب الاهتمام نفسيته وانفعالاته والتعامل مع هذا النوع من الأطفال بشكل سليم.

التعامل مع الطفل العنيد والعصبي والعدواني

يوجد داخل كل بيت طفل يحمل إحدى هذه الصفات أو جميعها، وهذا ما يقلق الكثير من الآباء والأمهات بشكل ملحوظ.

ويجعلهم مكتوفين الأيدي أمام هذه المشكلة لجهلهم عن السلوك الصحيح للتعامل مع أطفالهم الذين يحملون هذه الصفات ويتصرفون بغرابة مع المحيطين بهم.

تصرفات الأطفال تتنوع في السلوك ومنها:

  • هناك بعض الأطفال تجدهم في سن الثانية ويتعاملون مع الآخرين بعدوانية مفرطة.
  • وهناك من تجدهم يقومون بضرب المحيطين بهم سواء خربشة أو عض أو ضرب.
  • تكسير الألعاب الخاصة بهم أو الخاصة بغيرهم وتخريبها وتلفها عن عمد.
  • وهناك العنيد الذي عندما تطلب منه أي شيء يتجاهل ويفعل عكس ما تقول تماماً وإن حاولت أن تجبره تجده يصرخ صراخ حاد وشديد.
  • وهناك أيضاً الطفل العصبي الذي تجده يغضب و يخبط ويقذف أي شيء أمامه عند الغضب.
  • ومنهم من تجده يقذف نفسه على الأرض ويدب بقدميه ويديه عند الغضب الشديد.

كل هذه الأعراض قد تكون طبيعية وملائمة مرحلته العمرية ولكن مع التعامل الخطأ قد تصبح علة يصعب السيطرة عليها.

كيفية التعامل مع الطفل العنيد والعصبي والعدواني
كيفية التعامل مع الطفل العنيد والعصبي والعدواني

كيفية التعامل مع الطفل العدواني

الطفل العدواني:

هو من أشرس أنواع الأطفال ويجب توخي الحذر والتعامل معه بشكل سليم, فيجب اتباع الآتي معه:

  • أول شيء يجب إدراك الأم والأب أن هناك مشكلة في سلوك الطفل ويجب جمع العديد من المعلومات التي تفيدهم في التعامل معه.
  • الانتباه لتغذية الطفل شيء هام جداً، حيث أن الصحة العامة للجسم تؤثر على الصحة النفسية.
  • الابتعاد عن تناول المأكولات التي تسبب السمنة مثل تلك المشبعة بالدهون والمشروبات الغازية التي قد تسبب السمنة.
  • السمنة لدى الأطفال تؤثر سلباً على السلوك العام فقد تؤذي نفسيته وتجعله عدواني.
    لذا يجب توخي الحذر واختيار الغذاء السليم والصحيح.

السلوكيات الصحيحة لتقويم سلوك طفلك

  • تعتبر هي أول وأهم خطوة في كيفية التعامل مع الطفل العنيد والعصبي و العدواني.
  • اشترك لطفلك في أي نادي رياضي ليكون اجتماعي وله أصدقاء ويصبح له مجتمعه الخاص به الذي يتأثر به ويؤثر فيه.
  • مساعدته في ممارسة التمارين الرياضية التي تعمل على تحسين الصحة الجسمانية والنفسية.
    كما أنها تعد تفريغ طاقة الطفل واستثمار لنشاطه وانطلاقاته بالإضافة إلى فائدتها الكبرى عليه.
  • وجب على الوالدين إجبار الطفل على ممارسة التمارين الرياضية؛
    لأن التمارين الرياضية تعمل على زيادة الدورة الدموية لدى الطفل وكذلك تحسين نموه.

مراقبة جميع سلوك الطفل جيداً

  • يجب على الوالدين مراقبة أي سلوك أو تصرف غريب يصدر عن الطفل.
    وعلى الأخص السلوكيات العدوانية حتى يتم معالجتها مبكراً.
  • يجب على الوالدين توفير الكثير من الألعاب التي تتسم بالحركة للطفل؛
    حتى يتخلص من مخزون الطاقة المخزونة داخل جسمه.
  • حرص الوالدين على قراءة القصص التي تحض على مكارم الأخلاق ونبذ التصرفات السيئة؛
    حتى يتم التخلص منها والحض على الأخلاق الحميدة.
  • يجب على الوالدين تجنب النقاشات الحادة فيما بينهم أمام الطفل؛
    فقد اظهرت الدراسات ان الخلافات والنقاشات الحادة بين الزوجين تسبب في زيادة السلوك العدواني للطفل.
  • الحرص على منح الطفل الحب والحنان الدائم من جانب الوالدين؛
    حتى  يتم التخلص التدريجي من تلك السلوكيات العدوانية لدى الأطفال.
  • تقليل أوقات مشاهدة التلفاز وكذلك الحرص كل الحرص على مراقبة ما يشاهده الطفل.
  • وجب على الوالدين تقديم المكافأة والدعم المعنوي الإيجابي عندما يلاحظون تحسن في سلوك الأطفال
  • استخدام العقاب للطفل إذا أساء التصرف، ولكن قد يكون العقاب بالحرمان عن شيء يحبه، أو حرمانه من المصروف.
  • عدم عقاب الطفل بالضرب أو السب أو الإهانة؛
    حيث أن هذا يسبب زعزعة وعدم اتزان في شخصية الطفل
كيفية التعامل مع الطفل العنيد والعصبي والعدواني
كيفية التعامل مع الطفل العنيد والعصبي والعدواني

تصرفات إيجابية يفعلها الآباء للتعامل مع الطفل الغاضب

  • محاولة اشراك الطفل في العديد من المسائل والأخذ برأيه و منحه الثقة في اتخاذ قرار في أي موضوع بسيط فهذا يؤثر بشكل إيجابي في شخصيته.
  • إذا تفاقم الأمر يمكن اللجوء أفضل إلى إحدى الأصدقاء أو الأقارب ممكن كانت لديهم نفس الحالة أو مروا بنفس التجربة.
  • وأخر نقطة وهي الحل الأخير إذا دب اليأس في قلب الآباء والأمهات هي استشارة الطبيب المعالج والأخذ بالعلاج السليم ليتم التعرف على كيفية التعامل مع الطفل العنيد والعصبي والعدواني.

كيفية التعامل مع الطفل العصبي

الطفل العصبي مشكلة كبيرة في أي منزل ويصعب التعامل معه سلوكياً، لذا يجب اتباع الآتي:

  • من الأفضل أن تجعل الطفل مسئول وذلك بتربية بعض الحيوانات الاليفة كالقطط والكلاب أو حتى العصافير والأسماك؛
    فإن مسئولية تربية روح أخرى قد تعلم الطفل الرحمة والتعامل بإنسانية ويعمل على ضبط سلوكه وذلك ليفية التعامل مع الطفل العنيد والعصبي والعدواني.
  • أحياناً يكون الخطأ في السلوك العصبي للطفل على الوالدين وذلك عندما يغضب الطفل،
    و تأتيه النوبة العصبية الشديدة فأسرعوا بتلبية طلبه على الفور.
  • يعد تلبية طلب الطفل عقب هذه النوبة العصبية خطأ لأن هذا يجعله يتخذه سلوك أساسي لإجبار الوالدين على تلبية طلبه؛
    لذا فإن النصيحة الهامة للتغلب على هذا هو التجاهل التام لنوبات غضبه وعصبيته دون الاكتراث لما يفعل ولا حتى النظر إليه.
  • إذا كان هناك أكثر من طفل فيجب على الوالدين المساواة بينهم في كل شيء؛
    حيث إذا شعر الطفل بتفضيل أخر عنه فيؤثر على سلوكه النفسي و ينمو لديه العصبية والشعور بالحقد والكره تجاه المحيطين به.
  • إعطاء الطفل الحنان الشديد يجعل سلوكه سوي ويبتعد عن جميع أنواع العصبية والعنف.
  • يجب اختيار ما يناسب الطفل من الفيديوهات والرسوم المتحركة التي يفضلها لأن أي محتوى يؤثر بشكل سلبي على النفسية العامة لهم.

كيفية التعامل مع الطفل العنيد

الطفل العنيد هو ذو شخصية صعبة ومعقدة حيث أنه يرى أن الاتجاه المعاكس لكلامك أو رأيك هو الأمثل بالنسبة له وللتغلب على ذلك يجب اتباع الآتي:

  • يجب أولاً يجب أن يتحلى الوالدين وخاصة الأب بروح الديمقراطية والمناقشة حتى يكون قدوة حسنة للطفل.
  • أن يطلب الوالدين من الطفل أشياء على قدر مقدرته حتى لا يعتاد على الرفض لما يستطيع فعله أيضاً.
  • أثناء طلب شيء من الطفل يُفضل استخدام أسلوب جميل راقي تجعله يخجل من رفضه مثل (هل من الممكن؟) (هل يصلح أن تفعل؟) وهكذا.
  • أن يتحد طلب الوالدين فمن الخطأ أن تطلب الأم شيء من الطفل ويعارضها الأب أو العكس؛
    فهذا يشتت الطفل ويجعله يرفض طلب أحدهم وينمو بداخله العند الشديد.
  • يجب أن يكون طلب الوالدين مسبب وذكر ذلك السبب للطفل، وإذا قام بالرفض يُسأل عن سببه فعندما لا يجد الطفل سبب فربما يشعر بالخجل لرفضه وينصاع للأمر.
  • يجب دم الإصرار على الطلب بأسلوب به ضجيج وعصبية من قبل الأم أو الأب لأن هذا السلوك يزيد من إصرار الطفل على العناد.

معلومة :

  • من الممكن استخدام عشبة العصفر والتيليو أو البردقوش فإن هذه الاعشاب تعمل كمهدئ طبيعى للأطفال أو الكبار.

موضوعات ذات صلة

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.