الوحام متى يبدأ عند الحامل، وما سبب حدوثه؟ وكيف يتم التعامل معه.معلومة
موسوعة مصرية

متى يبدأ الوحام لدى الحامل؟

متى يبدأ الوحام لدى الحامل؟

يعتبر الوحام من الأشياء العظيمة التى أنعم بها الله على الإنسان منذ كان الجنين في رحم أمه، حيث أن من آلاف السنين كان هناك إعتقاد خاطئ بأن الوحام شئ مرضي تصاب به الأم في الأشهر الأولى من الحمل، إلا أن تمكنت دراسات مختلفة من تقديم أفضل النتائج بالنسبة للوحام، وأهميته فهو يساعد في خلق الجنين من غير أي تشوهات أو أمراض كما أنه يساعد على الحفاظ على صحة الأم والجنين.

معلومة يعتبر الوحام من الأشياء العظيمة التى أنعم بها الله على الإنسان منذ كان الجنين في رحم أمه، حيث أن من آلاف السنين كان هناك إعتقاد خاطئ بأن الوحام شئ مرضي تصاب به الأم في الأشهر الأولى من الحمل، إلا أن تمكنت دراسات مختلفة من تقديم أفضل النتائج بالنسبة للوحام، وأهميته فهو يساعد في خلق الجنين من غير أي تشوهات أو أمراض كما أنه يساعد على الحفاظ على صحة الأم والجنين.

فهناك نساء يتوحمن على نوع أكل تقليدي وعادي جداً وهناك من يشتهي أكل في موسم غير موسمه على الاطلاق ، ولكن من الأشياء العجيبة التي نراها أن هناك بعض النساء اللواتي تشتهين الثلج أو الطمي ولا تشتهين مواد غذائية عادية، ففي أحيان كثيرة هذه النوعية تضر جداً بصحة المرأة الحامل وجنينها، ولهذ ليس من الضروري أن كل ما تشتهيه المرأة خلال الحمل أن تتناوله إلا بعد إستشارة طبيبها الخاص، ولكن متى يبدأ الوحام؟ وماهو سبب حدوثه؟ وكيف يمكنك التعامل معه؟ تابعي معنا هذا المقال عزيزتي المرأة الحامل وسوف تعرفين الإجابة.

الوحام لدى الحامل
متى يبدأ الوحام

متى ببدأ الوحام؟

وقت ظهور الوحام لدي البكر لا يختلف وقت ظهوره عند النساء اللواتي حملن منذ قبل، ولكنه يختلف من ناحية قوته وحدته حيث المرأة الحامل البكر يكون الوحام عندها أشد من غيرها، أو هي قد تعتقد ذلك لأنها لأول مرة وليس لديها أي فكرة عما تعيشه من آلام ومعاناتها من هذه الأعراض، فهذا يرجع إلى قدرة المرأة الحامل على التحمل، وقوة جسمها ونوعية الطعام التي تأكله خلال تلك الأيام، وبالرغم من أن الحوامل تشدد رغبتهن في الأكل طول فترة الحمل، إلا أنه في العادي يبدأ الوحام بداية من الأسبوع السابع من الحمل، ويستمر حتى آخر الأسبوع الثاني عشر من الحمل، هذا مع وجود إختلاف بسيط من إمرأة حامل إلى أخري، فمعظم الحوامل أعراض وعلامات الوحم تختفي عندهن في بداية الشهر الرابع، إلا أن هناك بعض الحوامل اللواتي تعانين من تلك الأعراض حتى الشهر الخامس، وأحيانا إلي بداية الشهر السادس.

سبب حدوث الوحام

وحتى الآن لا يوجد أي سبب علمي يفسر حدوث الإرهاق والتقيؤ والدوخة والغثيان، ولكن هناك بعض الدكاترة الذين يرجحون أن سبب ذلك هو التغيرات الهرمونية والفسيولوجية التي تحدث داخل بشكل مفاجئ في جسم المرأة خلال فترة الحمل، والإختلاف في نسبة السكر في الجسم، وهناك رأي آخر ولكنه مستبعد وغير مقبول أن هذا يرجع إلى عدم وجود كمية كافية من المعادن والفيتامينات في جسم المرأة الحامل، ولهذا تريد المرأة أن تأكل حتى تعوض تلك النقص.

الأدوية التي تمنع الوحام

تلجأ بعض النساء الحوامل إلي تناول الأدوية التي تقلل من أعراض الوحام، حتى يتجنبن حالة الغثيان والتقيؤ التي تلازمهن بإستمرار، إلا أن أكدت نتائج الدراسات أن أخذ تلك الأدوية تشكل خطورة على صحة الجنين، فعندما تتناول الحامل لتلك الأدوية فإنها قد تتسبب في إصابة الجنين بالتشوهات الخلقية، وبعض الأمراض الأخري، لأنها تمنع الجسم من طرد السموم والأمراض، وبالتالي تصل إلي الجنين، لذلك فمن الأفضل الابتعاد تماما عن تناولها.

كيف تتعاملي أيتها الحامل مع الوحام؟

1. في كل شئ يخص صحة حملك عليكٍ أن تقومي بإستشارة طبيبك الخاص.

2.حاولي قدر الإمكان أن تشكلي وتنوعي في تناولك للمواد الغذائية، وهذا حتى جسمك لا يفقد أي عنصر، فيلجأ إلي تعويضه عن طريق طعام غير مفيد.

3. عليك أيتها المرأة الحامل أن تحرصي على إجراء بشكل مستمر فحوصات حتى تتأكدي من أن جسمك يحتوي على العناصر الذي يحتاجها أثناء فترة الحمل.

4. عليك أن تلتزمي بالأدوية التي يصفها لكي الدكتور فربما تقلل من الوحام وتعوض ما يحتاجه جسمك.

“فضلا وليس أمرا إذا أعجبك المقال يرجى منكم التكرم بوضع إعجاب وتعليق ومشاركة المقال لأصدقائك”

موضوعات ذات صلة

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.